بسم الله الرّحمن الرحيم
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ,
هذا الموضوع , ليس إلا تصديقا - وليس شجارا - لهذا الموضوع :
لأنه وللأسف , هناك من يشكك في أهل البيت , ويقول ... كذب , أساطير الاولين , خرافة .... من دون اي تحقق
.
يروى أن أمير المؤمنين عليه السلام في يوم من الأيام وهو في سن الثامنة عسرة جالس على سطح المنزل وهو يأكل رطبات فيرمي نواتها على سلمان الفارسي الذي كان يعمل في فناء المنزل مداعبا له فقال سلمان لأميرالمؤمنين أتداعبني وأنا شيخ كبير عند ذلك قال الأمي كم عمرك ياسلمان قال أكثر من 300سنة فأخرج أمير المؤمنين رزمة من المشموم و الريحان و أعطاها لسلمان وقال هل تذكر هذه ياسلمان تعجب سلمان تملكته الدهشه فذهب مسرعا إلى رسول الله ليخبره بما جرى فقال يارسول الله إني قبل أكثر من 200سنة (لاأذكر المدة بالتحديد) كنت أستحم في بحيرة واغتست وعندما أردت الخروج وارتداء ثيابي وجدت أسدا كبيرا جالسا عليها فاحترت في أمري ومن الخوف أخذت أستغيث فإذا بفارس نوراني على صهوة جواده أتى وضرب الأسد ضربة قتلته فاستطعت ارتداء ثيابي ولما أردت أن أشكر الفارس جمعت رزمة من المشموم و الريحان وأعطيتها له مبديا بذلك شكري والآن هاهو أمير المؤمنين يعطيني تلك الزمة أي أنه هو ذلك الفارس كيف؟؟؟ فقال رسول الله لا عجب ياسلمان من ابن عمي علي فهو موجود في كل زمان.
[ قال الإمام علي عليه السلام إلى أمّه : " أيهما اكبر , أنا ام انت "
قالت : " اكيد اني اكبر , اني ولدتك "
,
قال لها : ما تذكرين حادثة صارت لك في حياتك ؟ "
فكّرت هنيئة , ثم تذكّرت ,
قالت : " نعم , كنت خارجة مع والدي للصيد - القنص ^_^ - , حطّينا رحالنا , وتركني ابي قرب الخيام , وذهب عني ليصطاد , فجأة جاءني أسد فخفت , ثم ...... تذكّرت أنه كانت عندنا عادة هي أن نقول ( يا غياث المستغيثين ) عند الشدائد , فكررتها , وإذا بفارس مقبل على صهوة حصان أبيض , ضرب الأسد بسيفه فقطه نصفين ...... أردت ان أشكره , فلم أجد سوى قلادة عزيزة علي , اضعها علي , أعطيتها أياه , .....ورحل "
قال لها الإمام عليه عليه السلام - وقد أرخج من عنده شيئا - : " أليست هذه هي القلادة "
فلمّا رأت القلادة ,صدّقته
السلام عليك يا أمير المؤمنين يا علي بن أبي طالب يوم ولدت , ويوم استشهدت , ويوم تبعث حيّا
منقول